الجمعة 29 أغسطس 2025 - 04:10
آية الله الأعرافي في مؤتمر ماليزيا: وحدة الأديان ومقاومة الظلم واجبان أساسيان للقادة الدينيين

وكالة الحوزة - دعا آية الله الأعرافي، مدير الحوزات العلمية، خلال المؤتمر الدولي الثاني للقيادات الدينية في ماليزيا، إلى توحيد صفوف الأديان ومقاومة الظلم. وجاءت دعوته في سياق التأكيد على قضية فلسطين، حيث وصف غزة بأنها "مرآة تعكس عجز المنظمات الدولية وازدواجية المعايير الغربية".

وكالة أنباء الحوزة - شارك آية الله الأعرافي، مدير الحوزات العلمية، يوم الخميس 28 أغسطس/ آب 2025 في فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للقيادات الدينية تحت شعار "دور القادة الدينيين في حل الصراعات"، حيث تولى رئاسة إحدى الجلسات المتخصصة ضمن أعمال المؤتمر، والتي ناقشت موضوع "مأساة غزة.. مرآة العجز الدولي وتزييف القيم الإنسانية".

آية الله الأعرافي في مؤتمر ماليزيا: وحدة الأديان ومقاومة الظلم واجبان أساسيان للقادة الدينيين

تابع أيضاً:

ماليزيا تستضيف القمة الدولية الثانية للقيادات الدينية غدًا

وفي كلمته خلال الجلسة التي حضرها مئات الشخصيات الدينية والإسلامية، حدد سماحته واجبين رئيسيين للقادة الدينيين:

1- العمل على تحقيق الوحدة والتعاطف والتعاون بين أتباع الدين الواحد، ثم بَيْن أتباع الأديان السماوية المختلفة، وأخيراً بَيْن جميع بني البشر من مختلف المجتمعات والثقافات.

2- التصدي للظلم والاستبداد ومقاومة الاستعمار بكافة أشكالها.

اقرأ أيضاً:

حضور آية الله الأعرافي في المؤتمر الدولي للقادة الدينيين بماليزيا + صور

وأكد آية الله الأعرافي أن تحقيق هذين الهدفين يتطلب "تأصيلاً نظرياً رصيناً وبناء خطاب متين"، داعياً في الوقت ذاته إلى "وضع وثيقة عمل مشتركة وخرائط طريق واضحة وتوحيد في الرؤى والتشاور والتنسيق بين قيادات الأديان المختلفة". وأوضح أن عقد اللقاءات المنتظمة وإقامة قنوات اتصال دائمة بين زعماء الأديان يمثلان حجر الأساس لتحقيق هذه الغايات.

ووصف آية الله الأعرافي الوضع في غزة بأنه "مأساة إنسانية فريدة وكارثة بكل المقاييس في عالمنا اليوم"، مؤكداً على "مسؤولية القادة الدينيين في مختلف أنحاء العالم وواجبهم الأخلاقي تجاهها".

ولفت إلى أن غزة تمثل، من ناحية، "مرآة تعكس بصدقٍ عجزَ المنظمات والمواثيق الدولية وازدواجية معايير حقوق الإنسان"، وهي من ناحية أخرى "تشهد على صمود وشموخ ومقاومة الشعب الفلسطيني المظلوم".

آية الله الأعرافي في مؤتمر ماليزيا: وحدة الأديان ومقاومة الظلم واجبان أساسيان للقادة الدينيين

واستطرد مدير الحوزات العلمية قائلاً: "إن فلسطين هي خط المواجهة الأول في مقاومة الكيان الصهيوني والكفاح ضده، وهي في الحقيقة تمثل خط الدفاع الأول عن العالم الإسلامي بل وعن الإنسانية جمعاء"، مشيراً إلى أن "الكيان الصهيوني لا يشكل خطراً على دولة أو إقليم فحسب، بل هو عدو للعالم الإسلامي بأسره ولجميع المجتمعات".

وتطرق إلى الحل الذي تطرحه الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، والذي يقوم على "إجراء انتخابات حرة ونزيهة واستفتاء عام بين جميع الفلسطينيين الأصليين في أرض فلسطين"، مبيناً أنه "طالما أن الكيان الصهيوني والغرب يمنعان تحقيق هذا الحل الديمقراطي المقبول والمعقول، فإن المقاومة ضد الظلم والاحتلال تبقى هي الخيار الوحيد المتاح"، واصفاً مقترحَي "تطبيع العلاقات" أو "حل الدولتين" اللذَينِ تروج لهما بعض الدول بأنهما "حلّان غير صحيحين ولا تلامسان جذور القضية".

وفي ختام كلمته، أوصى آية الله الأعرافي بـ "ضرورة العمل الجاد والمتواصل لبناء خطاب دولي يدعو إلى قطع كافة أشكال العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية مع الكيان الصهيوني".

لمراجعة الخبر باللغة الفارسية يرجى الضغط هنا.

المحرر: أ. د

المصدر: وكالة أنباء الحوزة

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha